مدونة "الثورة نيوز - عاجل": في اجتماع هذا الأسبوع بقصر قرطاج حصل نوع من التقدم في ملف حكومة الوحدة الوطنية من ذلك ان الباجي قائد السبسي لم يتكلم كثيرا وفسح المجال لضيوفه لتقديم مقترحاتهم .وحسب مصادرنا فان موقف اتحاد الشغل نال الاستحسان رغم تمسك العباسي بعدم المشاركة في الحكومة ..فالمنظمة الشغبلة لا تريد مناقشة الاسماء ولا تهمها المحاصصات بقدر اهتمامها بالاصلاحات والتشغيل وايجاد طريقة ناجعة لمقاومة التهرب الضريبي ..موقف اتحاد الاعراف ايضا لم يركز على التشخيص بقدر ما قدم بعض الحلول التي يراها ضرورية ..اما الاحزاب فان صوت حركة النهضة هو الذي كان طاغيا وكان الغنوشي هو رئيس الاجتماع ..وحتى نداء تونس فان تدخلاته كانت محتشمة وقد يكون الباجي قائد السبسي ولراء ذلك الهدوء ..

وحسب المداولات يبدو ان الاتفاق حصل حول تعيين شخصية من خارج الاحزاب وان الزبيدي هو مرشح الرئاسة ومرحب به من قبل اغلب مكونات المشهد السياسي لكن قبوله المهمة قد يكون مشروطا بضرورة تعويله علي تشكيلة من الكفاءات ..وحسب النتائج الحالية للمفاوضات فان كمال مرجان يجلس على بنك الاحتياط تحسبا لرفض الزبيدي في اخر لحظة ..
مصادر موثوقة اكدت لسكوب انفو ان اغلب وزراء السيادة باقون وخاصة الجهيناوي في الخارجية وعمر منصور في العدل والحرشاني في الدفاع على ان يتم النظر من جديد في الداخلية ..
وبالنسبة للحقائب الاخرى فان الكلمة الاخيرة ستكون لرئيس الحكومة الجديد والاولوية قد تكون للوزراء الذين اثبتوا جديتهم في التعامل مع الملفات ..
كما تم في الاجتماع ترتيب الاولويات والاسراع بتشكيل الحكومة مع اداد كل السيناربوهات الممكنة لخروج الحبيب الصيد بما فيها اذا رفض الاستقالة, وفق ما نقلته صحيفة "سكوب انفو".