مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بقلم الصحفية بقناة المتوسط نادية فارس - على فكرة، تكتيك النهضة زايد على الآخر ، و لا باش يقدّم و لا يوخّر لأن في الجانب الآخر ثعابين لا تؤمن بالسياسة بل تؤمن بمنطق الغورة ، و مهما حاولت النهضة فانها في النهاية قد يلقى لها بمنصب نائب رئيس البرلمان الذي لا فرق بينه و بين حارس البّوابة الخارجية للبرلمان ،في الصلاحيات طبعا ...

لذلك فمسألة التصويت للمرزوقي أصبحت قضية حياة أو موت ... و إلا فضاع كل شيء. (خاب أملي للأسف ) ..
محمد الناصر رئيسا لمجلس الشعب بأصوات النهضة ... الأمر أكثر ألما و بؤسا من انتصار النداء في التشريعية ....... حاسة نفسي في بلد ليست تونس التي قامت فيها الثورة.
عزّوني.