
من جهة أخرى، أكد مصدر أمني تونسي أنه يتوقع توافد أعداد هامة على المعبر، خاصة من الجانب الليبيي, مقابل انخفاض عدد المغادرين.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية تونسية، استنادا إلى مصادر ميدانية مطلعة، أن قوات الجيش الليبي بقيادة الجنرال حفتر، أصبحت قريبة جدا من معبر "رأس الجدير" التونسي، على الحدود مع ليبيا.
وهو أهم معبر يربط بين البلدين، حيث يؤمن يوميا دخول ألاف الليبيين إلى تونس، كما يعتبر شريان رئيسي للمبادلات التجارية بين تونس وطرابلس.
وقد أكد شهود عيان إن قوات فجر ليبيا تكبدت خسائر فادحة في المعدات والأوراح بعد الضربات التي تلقتها من قوات الجيش الليبي المدعوم برجال القبائل، بينما لا تزال المعارك العنيفة مندلعة في جنوب مدينتي صرمان والعجيلات غربي ليبيا الى حد كتابة هذه السطور.
ومع إقتراب المعارك من الحدود التونسية وبعد توجيه ضربات جوية لمعسكرات فجر ليبيا في مدن حدودية مثل زوارة وصرمان ووصل المعارك الى منطقة بوكماش الحدودية، تتجه السلطات التونسية الى فرض إحتياطات مشددة، قالت مصادر مطلعة إنها قد تصل الى غلق معبر راس جدير الحدودي.
وتشهد الحدود التونسية مع ليبيا حالة طوارىء غير معلنة مخافة تسرب المتطرفين الذين يتعرضون لضربات الجيش الليبي وكذلك تدفق اللاجئين بأعداد كبيرة خصوصا مع بداية إستعدادات الجيش الليبي للسيطرة على المعابر الحدودية مع تونس.