
وفي هذا السياق أكد قيادي في النهضة بأن "النهضة حسمت أمرها وأنها لن تدعم ترشح الرئيس الحالي المنصف المرزوقي".
ومن المرجح، أن يدعو مجلس شوري النهضة، الى ترك حرية التصويت، بصفة منفردة لأبناء الحركة، وهو وضع سيستفيد منه مرشح "نداء تونس" الباجي قائد السبسي، الذي لا يستبعد أن يحظى بمساندة ضمنية من قبل النهضة خلال الدور الثاني.
وما يؤكد على أن النهضة والنداء اختارا التحالف، هو استنادهما الى نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي "أفرزت وضعية لا تمكن أي حزب من الحكم بمفرده"، مثلما أوضح ذلك القيادي في نداء تونس الأزهر العكرمي.
وأشار إلى "أن التحديات التي تمر بها تونس تفترض وجود تحالف قوي لضمان الاستقرار وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية"، بما يعني بوضوح تحالف يجمع كل من النهضة والنداء.
كما كتبت ابنة راشد الغنوشي، يسرى الغنوشي وهي الناطقة باسم حركة النهضة التونسية في الخارج وعضو في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لها، مقالا في منتدى فكرة – التابع لمعهد واشنطن للدراسات- لمحت فيه صراحة الى أن النهضة تتجه نحو التحالف مع حزب السبسي.
حيث أكدت يسرى الغنوشي، إلى "أنه سيتم توجيه قرارات حركة "النهضة" المتعلقة بدورها في المرحلة المقبلة وبمركزها في الانتخابات الرئاسية بناءً على الرسالة التي أوصلتها أصوات الشعب التونسي الأسبوع الفائت كما وعلى عزمنا على بناء التوافق".
وأضافت أنه "من أهم الأمور التي يمكن استنتاجها من الانتخابات النيابية هي أن الشعب التونسي يريد ساحة سياسية متوازنة وتعددية".
وبناء عليه ترى ابنة الغنوشي، أنه "من هنا سنستمر في العمل مع الأطراف المعنية الأخرى على توطيد النظام الديمقراطي الناشئ في تونس وإجراء الإصلاحات الفعالة وتحقيق الاستقرار والازدهار".
عبد اللطيف المكي يكذب ..
كذّب القيادي في حركة النهضة عبد اللطيف المكّي الخبر الذي أوردته العربية. وقال المكّي "العربية ليست مرجع للسياسية التونسية ".
قبل أن يضيف قائلا "وأنا أكذّب بصورة قطعية هذا الخبر بإعتبار أن الحركة لم تحسم بعد موقفها حول هذا الموضوع ".
وحول حصول لقاء بين كل من رئيس"نداء تونس" الباجي قائد السبسي وراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة ، في بيت السبسي بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس.
قال عبد اللطيف المكي "لا علم لي بهذا اللقاء ".