
عصابات المرزوقي التي تدافع عنه هي الجمعيات التي فاقت 11 ألف بعد الثورة واستغلت مال التنمية الذى وزع عليها بسخاء كبير وأصبح أفرادها من مهمشين الى أثرياء وهاهم اليوم يدافعون على المرزوقي بشراسة لينعموا بخمس سنوات أخرى من مال الفقراء وضعفاء الحال والمصيبة أنهم يتحدثون باسم الوطن والمواطنة ....
أين هيئات الرقابة المالية والبنك المركزي ورئاسة الحكومة لمراقبة الأوضاع بالجمعيات المشبوهة ... علما أني وجهت اتهامات لجمعيات بعينها منها جمعية تونس الخيرية لعماد الدايمي والتى ثبت تورطها فى تلقي أموال من الخارج لكن دون اتخاذ أي قرار بشأنها..
الجمعيات التي تساند المرزوقي اليوم وبشراسة تخشى عودة الدولة والقانون وتعرف أن المحاسبة ستكشف تلاعبهم بملايين الدينارات المنهوبة من مال التنمية والتشغيل أو الواردة من قطر وبلدان أخرى..