
ووعد السبسي بـ"إصلاح منظومة التعليم، وتكريس مجانيته، وتحسين خدمات الرّعاية الصحيّة العمومية"، التي قال إنها "اهترأت".
ووعد برد الاعتبار لجهة القيروان التي يزورها للمرة الأولى مند تأسيس حزبه سنة 2012، واستعادة "مجدها الإسلامي والتنموي"، لتكون محورا تنمويّا لبقيّة الجهات، وذلك في حال انتخاب قائمته ونجاحها في الانتخابات التشريعيّة يوم 26 أكتوبر الجاري.
وتوجه إلى الحضور قائلا: "أنتم ملزمون بالاختيار بين أولئك الّذين حكموا طيلة ثلاث سنوات وبين مستقبلكم ومستقبل أولادكم وأحفادكم".
وأقيم الاجتماع الشعبي، الذي كان أغلب حضوره من الشباب، في الساحة الأماميّة لجامع عقبة بن نافع في مدينة القيروان، أسفل المئذنة مباشرة.
وأثناء تواجده في القيروان، خص السبسي ذلك المكان ذي الأبعاد التاريخيّة والفكريّة بمساحة من خطابه القصير، قائلا: "عقبة (بن نافع) يرعانا برعايته"، دون أن يوضح ما يقصده بتلك الرعاية.