
وحول قيمة المبلغ المالي الموجود بالحقيبة والذي يؤكّد شهود عيان أنه نُثر على الطريق بعد سقوط الحقيبة من يد أحد الشابين ويعد بالملايين أجابت السيدة حنان في احتراز غير صحيح إنه مبلغ بسيط ولم يكن كما تم الترويج له».
وألحت السيدة حنان على تبليغ مواساتها لعائلة الشابين وأسفها لما حصل لهما قائلة «رغم أن العديد وجهوا لهما عبارات الشتم واللوم فإني متأسفة لما حصل لهذين الشابين فأنا أم وإنسانة قبل كل شيء وما قاما به وإن يعد غير لائق فإني لا أريد لهما الضرر وأرجو لهما الشفاء من حادث لست متسببة فيه».
وعبر زوج السيدة حنان عن استيائه وأسفه لما حصل قائلا «أنا رجل أعمال معروف وما حدث مس من شخصي ومن عائلتي وأصبحنا محل تهديد لحادث لم تقم به زوجتي فنحن متضررون بدرجة أولى لا يكفي الخسارة أضف إليها الإشاعات والأقاويل».
وفي ما يخص الشابين ورد أن أحدهما صادرة في شأنه العديد من بطاقات التفتيش فيما أكد لنا مصدر صحي أن أضرارا متفاوتة لحقتهما تصل إلى درجة معينة من الخطورة.