وتدارست خلية الأزمة الوضع على الحدود التونسيةالليبية وتفعيل الإجراءات التنظيمية التصاعدية التي تم إقرارها لتأمين الحدودوالإجراءات الصحية والإنسانية من جهة والإحتياطات الأمنية الخاصة بالتوقي من التهديدات والمخاطر الإرهابية من جهة أخرى.

قرر رئيس الحكومة ما يلي :
· مزيد أحكام التحري مع جميع الوافدين على بلادنا عبر المعابر الحدودية برأس جدير أو الذهيبة وتدعيم تفتيش جميع الأشخاص والأمتعة والوسائل والتثبت من الوثائق
· مواصلة تسهيل مرور الدبلواماسيين وأعضاءالبعثات الدبلوماسية القادمين من ليبيا في إتجاه رأس جدير بعد التنسيق مع سفراتهم عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية وتأمين عبورهم لمغادرة الأراضي التونسية بالسرعةالمرجوة
· السماح بمرور الجاليات الأجنبية في حالة عبور إلى التراب التونسي ومزيد أحكام التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير وسائل النقل الضرورية
· عدم السماح في كل الحالات بفتح مخيمات داخل التراب الوطني والتنسيق مع المنظمات الدولية والجهة الليبية لتجميع الأشخاص في الجانب الليبي وتوفير الدعم الصحي واللوجستي اللآزم لهم
· تعزيز المراكز الحدودية المتقدمة المتواجدة بالمنطقة العسكرية العازلة بالإمكانيات المادية والبشرية الآزمة
· مواصلة قبول الإجلاء الصحي القادم من ليبيامع تكثيف المراقبة والتفتيش
· التنسيق مع وزارة النقل للتعهد بتوفير العدد اللآزم من وسائل النقل العمومي لنقل الأشخاص القادمين إلى بلادنا مترجلين عبر المعابر الحدودية إلى وجهاتهم المقصودة
· وضع سيارات إسعاف تونسية ببوابات الدخول للتعهد بنقل المرضى داخل التراب التونسي
· التحكم في حركة المسافرين العاديين بين معبر رأس جدير والذهيبة حسب كثافة الحركة.
وأكدا أعضاء خلية الأزمة أن الغلق المؤقت الفني لمعبر رأس جدير الذي تم يوم أمس قد مكن من مزيد أحكام عملية العبور وتنظيمها وتيسير إتخاذ الإجراءات الضرورية لتأمين الحدود وخاصة التحكم في التدفق والقيام بالتحريات اللآزمة وأوصى رئيس الحكومة في هذا الصدد بتكثيف جهود الإغاثة الصحيةوالإنسانية.
كماقرر رئيس الحكومة أن تتولى خلية الأزمة اليوم عقد إجتماع مشترك بين مصالح البنكالمركزي والإدارة العامة للديوانة والإدارة العامة للحدود والأجانب لإتخاذالإجراءات الفورية واللآزمة المتعلقة بإلزامية التصريح بالعملة والأشياء الثمينةوالإستظهار بهذه التصاريح لدى السلط المعنية بكامل تراب الجمهورية كلما إقتضى الأمر ذلك.
كما أوصى رئيس الحكومة بالتعجيل بعمليات الإجلاء ومزيد أحكام التنسيق مع مصر الشقيقة لإقامة جسر جوي وبحري حتى تتم عمليات إجلاء الأشقاء المصريين بالفعالية والنفاذ وحسن العناية بالجالية المصرية.
كما أذن رئيس الحكومة بإصدار بلاغ مشترك بين وزارتي الداخلية والدفاع الوطني بداية من اليوم يقع ترويجه عبر وسائل الإعلام للتحسيس والتنبيه على الوافدين عبر المعابر الحدودية لوجوب الإمتثال للإجراءاتالأمنية بالمعابر وبالمنطقة العسكرية العازلة.
- الإجراءات الخاصة بالتوقي من الأعمال الإرهابية :
قرر رئيس الحكومة في هذا الصدد :
· تعزيز تواجد وحدات الجيش الوطني بالمنطقةالعسكرية العازلة
· تدعيم تأمين الشريط الحدودي الساحليبالإمكانيات البشرية والوسائل الضرورية وتكثيف المراقبة والإستطلاع والإنتباهلمحاولات التسلل
· تكوين قيادات مشتركة لضبط برنامج للتدخلالحيني والمباشر للتصدي للأعمال الإرهابية
· وضع وحدة خاصة مشتركة بين القوات العسكريةوالأمنية تعمل على مدار الساعة وتتدخل في مجال التهديدات الإرهابية عند رصد أيتحرك.
وقد أكد رئيس الحكومة أن تبقى أعمال خلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني بالبلاد مفتوحة على مدار الساعة وأوصى بأن تتكثف الجهود العسكرية والأمنية وأن تتوحد تدخلاتها على جميع الجبهات وأن تكون ضمانةللأمن القومي والشامل للبلاد. ووجهت خلية الأزمة رسالة تحية وإكبار لقوات الجيش والأمن والديوانة للجهود التي يبذلونها للذود على حما وأمن الوطن.