كما أعلن قائد السبسي، (87 سنة)، أنه «يعتزم» الترشح للانتخابات الرئاسية إن بقي على قيد الحياة، وقال في مؤتمر صحافي: «أعتزم تقديم ترشحي إلى الانتخابات الرئاسية.. إن بقيت على قيد الحياة حتى يوم الانتخابات».

وانتقد السبسي ما يجري خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، وقال إنها لن تكون ممثلة لكل التونسيين إذا تواصل المسار الانتخابي على هذا النحو، وأوضح أنه «لا فرق بين إجراء الانتخابات الرئاسية في نهاية ديسمبر 2014 مثلا، أو في مارس 2015».
لكن مراقبين عدوا دعوة السبسي إلى تأجيل الانتخابات خرقا لفصول الدستور الجديد، الذي حدد نهاية عام 2014 حدا أقصى لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وأبدى السبسي منذ الآن شكوكا في مصداقية الانتخابات المقبلة، وقال إن الظروف التي ستجرى فيها ستكون غير عادية، وذلك بعد توجيه انتقادات لتركيبة فروع الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، خاصة في الجهات وفي عضوية مكاتبها خارج تونس. وقال إن الانتخابات، بشقيها الرئاسي والبرلماني، معرضة للطعن والتشكيك، واتهم بعض أعضاء هيئة الانتخابات بغياب الاستقلالية عن الأحزاب السياسية.