ابراهيم القصاص كان صاحب حظوة لدى الاعلام.. كان نجم البلاتوات بلا منازع.. اليوم أصبح المسكين يتعرض الى قصف اعلامي غير مسبوق.. ابراهيم القصاص لم يتغير.. ابراهيم القصاص بسلاطة لسانه و بذاءته و شطحاته هو نفسه ماضيا و حاضرا و مستقبلا.
الذي تغير هو موقع ابراهيم القصاص.. عندما انضم الى حزب المولوتوف.. كان كلو على بعضو حلو.. عندما كان يخدم أجندة الانقلابيين و أعداء الثورة كان ينضح بالحكمة.
و عندما طرحت امكانية تعديل النظام الداخلي للتنصيص على سلم عقوبات ضد النواب الذين يسيؤون الى المجلس و يتجاوزون حدود الاحترام تصدى لذلك النواب الذين يطالبون اليوم بمعاقبة القصاص بكل ضراوة.

الجهات الحربائية من سياسيين واعلاميين التي طالما حرضت القصاص وصفقت لبذاءاته أصبحت تصفه اليوم بأقذع النعوت في حملة وصلت الى سقوط أخلاقي و سياسي مريع يلامس حدود الاجرام..
جريدة الشروق وصل بها الأمر الى حد التحريض على الرجل و الدعوة الى النيل منه عندما تصدرت صفحتها الأولى عنوانا بارزا : " القصاص من القصاص " .
الحاصيلو.. من مدح و ذم فقد كذب مرتين.
سمير بن عمر
نائب عن حزب المؤتمر من اجل الجمهورية