وقال إن فرحة عائلته بخبر الإفراج عن والده لم تدم طويلا حيث وافته المنية بمنزله بعد خمس ساعات من مغادرته السجن نتيجة أزمة قلبية.
وفى سياق متصل طالب فيصل التبيني رئيس حزب صوت الفلاحين بضرورة فتح تحقيق في ملابسات وفاة الجيلاني الدبوسي بعد ساعات قليلة من الإفراج عنه معتبرا أن موته هو إسكات للأصوات الحرة التي كانت تنادي في العهد السابق بحق الشمال الغربي في التنمية على حد قوله.

يذكر أن قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية بجندوبة كان أصدر في 7 أكتوبر 2011 بطاقة إيداع بالسجن في حق رجل الأعمال الجيلاني الدبوسي بتهمة الفساد المالي واستغلال النفوذ.
ووجهت للدبوسي تهم تتعلق بالتحيل وافتكاك عقارات بالقوة وتجاوز التراتيب القانونية الجاري بها العمل وتحقيق منافع دون وجه حق خاصة أثناء فترة رئاسته لبلدية طبرقة.
جدير بالإشارة أن الفقيد الدكتور الجيلاني الدبوسي هو أصيل مدينة عين دراهم من ولاية جندوبة وكان عضوا باللجنة المركزية لحزب التجمع المنحل وانتخب بمجلس النواب عن دائرة جندوبة في انتخابات 1989 وهو مؤسس نقابة المصحات الخاصة ومصحات تصفية الدم وترأس مهرجان الجاز بطبرقة كما شغل منصب رئيس بلدية طبرقة.