كما انتقد بن حليمة ما وصفه باصرار قاضي التحقيق على سماع موكله في قضية البراطل قبل موعد اطلاق سراحه في ما يعرف بقضية شهداء وجرحى الثورة مما أدى وفق روايته الى تعكر وضعه الصحي ونقله الى مستشفى المنجي سليم بالمرسى.

وقال المحامي بن حليمة إن قاضي التحقيق أصدر صباح يوم تاريخ الافراج عن موكله في قضية شهداء وجرحى الثورة بطاقة جلب في حق موكله وتفاجأت عائلته التي أحضرت سيارة اسعاف لنقله الى المصحة لمواصلة العلاج بوجود سيارات الحرس الوطني رابضة امام باب السجن لتحويل وجهته نحو القطب القضائي للتحقيق معه.
وصرح أنه بعد مفاوضات مع أعوان الحرس الوطني تم الاتفاق على أن يبقى موكله بسيارة الاسعاف وترافقه سيارات الحرس الوطني الى مكتب قاضي التحقيق مؤكدا أنه أمام الضغط الاعلامي الذي حدث في الاثناء قرر قاضي التحقيق اخلاء سبيل موكله بمجرد وصوله الى القطب القضائي وتم نقله الى المصحة لمواصلة العلاج.