وطالب الشيخ فيصل بضرورة فتح مكاتب تشغيل في تونس على دراية بسوق الشغل الخليجية، وتعمل تحت الوزارة ليتسنى استقدام عملة ماهرة ومتدربة في عدد من الاختصاصات.
وأكد أن دولة قطر تعمل على تنويع اقتصادها والتوجه نحو القطاعات ذات قيمة مضافة عالية مثل الصحة والتعليم والرياضة والخدمات بما في ذلك قطاع الضيافة، مشيراً إلى أن العمالة التونسية يمكنها أن تنافس في مثل هذه الاختصاصات.

وأشار الشيخ فيصل بن قاسم إلى أنه ستكون هناك زيارة لرجال الأعمال القطريين الشهر القادم إلى تونس، منوهاً بأن رابطة رجال الأعمال القطريين رحبت بالفكرة التي طرحها الجانب التونسي لزيارة رجال الأعمال إلى تونس.
وأشار الشيخ فيصل إلى أن الوضع في تونس يتغير إلى الأفضل، لافتا إلى أن الأمن مستتب والمؤشرات الاقتصادية بدأت ترتفع، معربا عن اعتقاده بأن الاقتصاد التونسي سوف يشهد نموا لافتا هذا العام، وقال: «نحن متفائلون بالاقتصاد التونسي وتوجد رغبة لدى رجال الأعمال القطريين لاستكشاف فرص الاستثمار في تونس».