يذكر أن عزيز عمامي من أول المدونين الذين شاركوا في الثورة التونسية وفي تغطية احداثها وتم القبض عليه في تلك الفترة قبل أن يطلق سراحه اثر هروب بن علي.
وعبر عمامي خلال ظهوره في وسائل الإعلام مؤخرا عن استنكاره لحملات الاعتقال التي شملت الشباب الذي شارك في الثورة بتهم احراق المراكز.

وقد اكد مصدر أمني مطلع ان عزيز قبض عليه وهو متلبس بالاستهلاك في منطقة حلق الوادي وبحوزته 700 غرام من مادة الزطلة.
من جهة أخرى ، نفي احد أصدقاء المدون عزيز عمامي الاتهامات الموجهة لصديقه واعتبرها تصفية حسابات سياسية نظرا لمواقف عزيز من الوضع السياسي بتونس