
أيّ قدر أعمى أتانا به؟ قولوا له : الرئاسة لا تليق بمقامك، فأنت جدير بأن تكون نبيّا أو مهديّا منتظرا. خلّصونا منه. عيّنوه ملكا للجنّ مثلا. بما أنّه يرى ما لا نرى.
أيّها الحوار الوطنيّ، صبرنا صبر أيّوب على المحنتين : الرئيس المؤقّت والمجلس التأسيسيّ المؤبّد. فمتى الخلاص؟".
وقالت عزيزة حتيرة النائبة السابقة عن التجمع والعضوة الحالية في نداء تونس: "توّا بعد الفكرة الجهنّميّة متاع العبقري الّي تبلينا بيه ببعث وزارة البحر،
ياخي كي نحبّوا نبحّروا نتعدّاو على "مكتب العلاقات مع المواطن" متاع ها الوزارة ؟".
كما سخرت المحامية رجاء الحاج منصور من القرار وكتبت:" الحاجبة الباهية في رئيسنا المفدى أنو ذكي برش ,,, نحن ننساو عنا رئيس و هو يطلع بطلعة يخلينا نحكيو عليه و نسهرو بيه في الفيسبوك".