وحسب ذات التقارير فإن الجزائريين كانوا على علم مسبق وابان سقوط النظام في تونس منذ 14 جانفي 2011 بأن الجزائر ستكون في المرحلة التالية مما سمي بـ«الربيع العربي» ومن جملة مناطق استهدافها كان جبل الشعانبي الشاسع، غير ان السلطات الجزائرية قرأت حسابا لكل شيء ولم تترك الأمر «للصدفة» حيث تؤكد هذه التقارير بأن المخابرات الجزائرية، سيما بعد سقوط النظام في ليبيا، لم تبق مكتوفة الأيدي وخطر الجماعات الإرهابية يترصدها من حدودها من تونس وليبيا حيث نجحت في «اختراق» الجماعات الارهابية التي تمركزت داخل جبل الشعانبي بطريقة أمنية احترافية عالية.

وتؤكد ذات التقارير ان نجاح الجزائريين في «اختراق» جماعات جبل الشعانبي مكّنهم من اجراء انتخاباتهم دون مشاكل أمنية تذكر، وطووا هذا الملف. ويعود نجاحهم الى «ابلاغهم» بما لديهم من «معلومات خطيرة» الى جهات أجنبية كانت تدعم مخطط ادخال الجزائر في «السيناريو السوري» لكنها تراجعت لاحقا؟!