
وتساءل المتحدث عن سبب رفع المحامية للقضية الآن بعد مرور فترة زمنية وليس عند وقوع الاحداث.
وقالت ليلى الحداد ردا على منير عبد النبي ان الصحافة حرفت تصريحاتها، مشيرة إلى أنها ملتزمة فقط بتصريحاتها التي وردت على لسالنها وغير مسؤولة عن التحريفات وقراءات الصحفيين. ونفت المحامية أن يكون لها اي خلفيات سياسية في هذه القضية فهي منوبة ومجرد محامية فقط، على حد تعبيرها. ولفتت النظر أنها رفعت القضية بعد مرور مدة زمنية لانها كانت تجمع الأدلة والبراهين. وختم منير عبد النبي مداخلته بتوجيه اللوم إلى المحامية ليلى الحداد وقال :" ليس اول مرة يختبئ شخصا وراء الصحافة لتبرير افعاله، يجب على كل شخص تحمل مسؤوليته وعند الخطأ يقر بخطئه".