
وعند فحصها تبين أن أغلب الصور التي تم التقاطها بواسطتها تعود للتشكيلات العسكرية التي مرت من هنالك.
ويتم الأن البحث عن الجهة الداخلية أو الخارجية التي تقف وراء هذا العمل والغرض منه.
وفي انتظار ذلك تم الأخذ بأسوء الإحتمالات بأن جهة ما تحظر لعملية مسلحة ضد الجيش وتم تعميم الأوامر لمختلف التشكيلات العسكرية العاملة بالبلاد بأخذ مزيد الحذر والإحتياط.