القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / إنتشار أخبار من المعارضة بعد عدم ظهور الرئيس منذ أيام: كشف حقيقة حول ما يحصل / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - تداولت خلال الأيام الأخيرة بعض الصفحات المحسوبة على المعارضة التونسية في الخارج ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم تتعلق بوجود حالة شغور على مستوى رئاسة الجمهورية، وذلك بالتزامن مع عدم ظهور الرئيس قيس سعيّد في أنشطة معلنة منذ يوم 26 ماي وطيلة فترة عطلة عيد الأضحى.

وذهبت هذه المزاعم إلى حد الحديث عن سفر الرئيس إلى ألمانيا، وتحديداً إلى مدينة هامورغ، لتلقي العلاج بسبب ما قيل إنها مشاكل صحية وأمراض مزمنة، مع ترويج روايات تحدثت عن وضع صحي حرج ودعوات إلى تفعيل الآليات الدستورية الخاصة بحالة الشغور لتفادي ما اعتبره مروجو تلك الأخبار فراغاً في السلطة.

في المقابل، قوبلت هذه الادعاءات بحالة من التشكيك والنفي من قبل عدد من النشطاء والمستخدمين الذين أكدوا عدم وجود أي مؤشرات تدعم صحة تلك الروايات. كما أشار بعضهم إلى إجراء اتصالات واستفسارات في مدينة هامبورغ الألمانية دون العثور على أي معطيات تتعلق بوجود الرئيس التونسي أو اتخاذ ترتيبات أمنية خاصة ترافق عادة تنقلات رؤساء الدول أو إقامتهم بالمؤسسات الاستشفائية. واعتبر هؤلاء أن الأخبار المتداولة صادرة عن صفحات معروفة، وفق تعبيرهم، بترويج الشائعات والأخبار غير المؤكدة، ورأوا فيها امتداداً لحملة سياسية وإعلامية تستهدف مؤسسة الرئاسة.

ولم تصدر في الأثناء أي بيانات أو بلاغات رسمية من رئاسة الجمهورية التونسية تؤكد وجود الرئيس خارج البلاد أو خضوعه للعلاج في ألمانيا، كما لم تنشر وسائل إعلام موثوقة معطيات تثبت صحة ما تم تداوله بشأن وضعه الصحي أو مكان وجوده خلال الفترة الماضية.

وجاء الرد الأبرز على هذه الإشاعات بعد ظهر يوم الأحد 31 ماي، حين ظهر الرئيس قيس سعيّد في وسط مدينة أريانة متجولاً بين المواطنين في مشهد لافت وثقته صور ومقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع. وقد اعتبر متابعون أن هذا الظهور الميداني المباشر شكل رداً عملياً على كل ما تم ترويجه خلال الأيام الماضية بشأن غيابه أو تدهور حالته الصحية أو وجوده خارج تونس، خاصة وأنه جاء في خضم الجدل الذي رافق انتشار تلك الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي.

وليست هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها أخبار مماثلة حول صحة الرئيس قيس سعيّد، إذ سبق خلال شهر أفريل من سنة 2023 أن راجت شائعات تحدثت آنذاك عن تعرضه لوعكة صحية خطيرة أو إصابته بجلطات وإقامته بالمستشفى العسكري بعد غياب استمر أياماً قليلة عن الأنشطة العلنية.

غير أن الرئيس عاد للظهور في ذلك الوقت ونفى تلك الروايات، واصفاً ما تم تداوله بـ"الجنون"، ومؤكداً أن ما يروج بشأن وضعه الصحي لا أساس له من الصحة. وبذلك تتكرر مجدداً موجة من الأخبار غير المؤكدة المرتبطة بصحة رئيس الجمهورية، قبل أن يأتي ظهوره العلني الأخير ليضع حداً للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الماضية.

الفيديو: