القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / خاص فقط بالعائلات، الحكومة تقرر منحة شهرية 350 دينار لفائدة هؤلاء / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - قدّم مدير إدارة كبار السن بوزارة شؤون الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، عميد العماري، توضيحات مفصلة بخصوص آليات الانتفاع بمنحة شهرية تقدّر بـ350 دينارا، مبيّنا أنها تندرج ضمن برنامج الإيداع العائلي الموجّه لفائدة كبار السن فاقدي السند، في إطار مقاربة اجتماعية تهدف إلى إدماجهم في محيط أسري عوض إيوائهم بالمؤسسات المختصة، وذلك وفق ضوابط محددة تشمل المسن والعائلة الراغبة في التكفل به.

وبيّن المسؤول أن التمتع بهذه المنحة يخضع لجملة من الشروط الدقيقة، إذ يشترط في المسن أن يكون قد بلغ سن الستين عاما فما فوق، وأن يكون فاقدا للسند العائلي، إضافة إلى تمتعه بسلامة صحية عامة وخلوه من الأمراض، وخاصة الأمراض المعدية أو العقلية. أما بخصوص العائلة الكافلة، فقد تم ضبط معايير واضحة لقبول ملفاتها، من بينها ألا تتكفل بأكثر من مسنين اثنين في الآن ذاته، وأن يتوفر لديها مسكن ملائم يضمن الإقامة الكريمة، وأن لا يقل دخلها الشهري عن مستوى الأجر الأدنى المضمون، فضلا عن ضرورة خلو جميع أفرادها من أي مرض.

ودعا عميد العماري العائلات الراغبة في الانضمام إلى هذا البرنامج الاجتماعي إلى إيداع مطالبها لدى المندوبية الجهوية لشؤون الأسرة المختصة ترابيا، مؤكدا أن دراسة الملفات تتم وفق الإجراءات المعتمدة للتثبت من استيفاء الشروط وضمان حسن تطبيق البرنامج.

وفي سياق متصل، أقرّ المسؤول بأن قيمة المنحة الشهرية المحددة بـ350 دينارا لا تزال دون المستوى المطلوب لتغطية مختلف الحاجيات، معبرا عن أمله في مراجعتها مستقبلا والترفيع فيها بما يتماشى مع متطلبات الإحاطة بكبار السن. وأكد في المقابل أن الوزارة تواصل تقديم أشكال أخرى من الدعم للعائلات المنخرطة في البرنامج، مشيرا إلى تعميم “قفة رمضان” على جميع المسنين المشمولين بالإيداع العائلي.

كما أفاد بأن المصالح المختصة تقوم بزيارات رقابية ومتابعة دورية للتثبت من أوضاع كبار السن المقيمين لدى العائلات الكافلة، في إطار الحرص على ضمان حسن الرعاية والإحاطة. ولفت إلى أن أكبر مستفيد ضمن برنامج الإيداع العائلي يبلغ من العمر 113 سنة، بما يعكس اتساع الفئة العمرية التي يشملها هذا التمشي الاجتماعي.

وبخصوص مؤسسات إيواء المسنين، أوضح عميد العماري أن عددها يبلغ 13 مركزا، مجددا التأكيد على أن الإطار الطبيعي والأمثل لكبير السن يظل محيطه العائلي، وهو ما تسعى الوزارة إلى تكريسه عبر دعم برنامج الإيداع العائلي وتطوير آلياته.

الفيديو: