القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / إيقاف شابة رفقة شقيقها في حالة تلبس داخل مطار تونس قرطاج والقضاء يقرر سجنهما 20 سنة لكل واحد / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أسدلت هيئة الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس الستار على واحدة من القضايا الثقيلة المرتبطة بتهريب الممنوعات عبر المطارات، بعد أن أصدرت حكمًا يقضي بسجن فتاة وشقيقها لمدة عشرين سنة لكل واحد منهما، على خلفية ثبوت تورطهما في شبكة منظمة تنشط في نقل المواد الممنوعة عبر تجزئتها إلى كبسولات وابتلاعها بغرض تمريرها عبر المعابر الحدودية.

وتعود أطوار القضية إلى عملية تفطّن دقيقة شهدها مطار تونس قرطاج الدولي، إثر قدوم المتهمين من تركيا خلال الفترة الأخيرة، حيث أثارت تحركاتهما شكوك أعوان شرطة الحدود. وبإخضاعهما إلى الفحوصات اللازمة وعرضهما على جهاز السكانير، تبيّن وجود أجسام غير طبيعية داخل أمعائهما، ليتم لاحقًا الكشف عن كميات هامة من المواد الممنوعة قُدّرت بـ233 كبسولة كانت مخفية داخل جسديهما، في أسلوب يُعد من أخطر وسائل التهريب المعتمدة من قبل الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

وفي سياق متصل، شهد مطار تونس قرطاج عملية أمنية نوعية أخرى، حيث تمكنت مصالح محافظة شرطة الحدود من إحباط محاولة جديدة لتوريد كمية كبيرة من المواد الممنوعة بلغ وزنها الجملي حوالي 2,200 كلغ، كانت موزعة داخل 154 كبسولة، وذلك في إطار نشاط وفاق دولي منظم ينشط بين عدة دول.

وقد أسفرت العملية عن حجز مبالغ مالية هامة من العملة الأجنبية والتونسية فاقت قيمتها 60 ألف دينار، إلى جانب الاحتفاظ بخمسة أشخاص يحملون جنسية إحدى الدول الإفريقية، ثبت انتماؤهم إلى نفس الوفاق الإجرامي وتورطهم في عمليات نقل وترويج المواد الممنوعة.

وجاء إحباط هذه العملية إثر رصد دقيق لعناصر الوفاق على متن رحلة جوية قادمة من إحدى الدول الإفريقية في حدود الساعة الخامسة صباحًا، حيث تولت الفرق الأمنية التابعة لمحافظة شرطة الحدود متابعة تحركات عدد من المسافرين الذين بدت عليهم علامات الارتباك، مع الاشتباه في حيازتهم لأغراض غير قانونية يعتزمون إدخالها إلى التراب التونسي.

وبعد إيقاف اثنين من المشتبه بهم، أقرّا خلال الأبحاث بابتلاع 154 كبسولة قبل وصولهما إلى تونس، بهدف تسليمها إلى عنصر إفريقي مقيم بالبلاد مقابل مبالغ مالية متفق عليها مسبقًا، كما تم حجز مبلغ مالي قدره 900 أورو بحوزتهما، تبيّن أنه يمثل دفعة أولى نظير عملية النقل والتوريد.

وبتعميق الأبحاث من قبل مصلحة الأبحاث العدلية بالمحافظة، كشفت التحريات عن وجود شقة سكنية بحي النصر من ولاية أريانة، كانت تُستعمل كنقطة استقبال وإيواء للعناصر الإفريقية الناقلة للمواد الممنوعة، حيث يتم داخلها إنزال الكبسولات بعد إخراجها وتسليمها إلى أطراف أخرى تتولى لاحقًا ترويجها داخل البلاد، في إطار شبكة منظمة تعتمد تقسيم الأدوار بدقة لتفادي الملاحقة الأمنية.

الفيديو: