
صحيفة الثورة نيوز - في يوم الجمعة 27 جوان 2025، أُعلن في الدار البيضاء عن رحــ ـييل الإعلامية السابق في قناة نسمة التونسية والممثلة المغربية كوثر بودراجة داخل إحدى المصحات الخاصة، بعد أسابيع من تدهور حالتها الصحية نتيجة مضاعفات مرض السرطان.
لم تُعلن عائلتها في أي وقت عن نوع السرطان تحديدًا، واختارت التكتّم الكامل حول تفاصيل حالتها، مكتفية بالإشارة إلى أن كوثر كانت تقاوم المرض في صمت بعيدًا عن الأضواء. وكانت العائلة قد نفت قبل عشرة أيام خبر وفاتها الذي تداولته منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة حينها أنها ما زالت على قيد الحياة وتخضع للعلاج المكثف، بل لوّحت بمقاضاة مروجي الإشاعات التي وصفتها بـ”المغرضة”.
كوثر بودراجة عرفت لدى الجمهور المغربي والعربي كمقدمة برامج تلفزيونية وعارضة أزياء وممثلة. من بين البرامج التي ارتبط اسمها بها “جاري يا جاري”، “ناس نسمة” و”ممنوع على الرجال”. وفي مجال الدراما، شاركت في عدة أعمال أبرزها “الماضي لا يموت”، “سولو دموعي”، و”أتومان”.
قبل مرضها الأخير، تحدثت بودراجة علنًا عن إصابتها المزمنة بمرض مناعي هو التهاب الفقار اللاصق، الذي عانت منه لأكثر من 14 سنة، وأثر على حياتها اليومية وصحتها النفسية والجسدية. إلا أن هذا المرض لم يرتبط رسميًا برحـ ــييلها، حيث أشار مقربون منها إلى أن المرحلة الأخيرة من حياتها شهدت صراعًا مختلفًا مع السرطان، دون تحديد دقيق لطبيعته أو مرحلته.
في منتصف جوان 2025، دخلت كوثر مصحة خاصة في الدار البيضاء، وأكدت عائلتها آنذاك أن حالتها حرجة. ثم لم تمر أيام قليلة حتى عاد الحديث مجددًا عن وفاتها، ليتبين هذه المرة أن الخبر صحيح وأن رحيلها أصبح واقعًا لا شائعة.
كوثر بودراجة أنهت مسيرتها بهدوء، كما اختارت خوض معركتها الصحية بهدوء. وبرحيلها، تُغلق صفحة شخصية إعلامية عرفت حضورًا متعدد الوجوه على الشاشات، لكنها اختارت أن تودع جمهورها دون ضجيج أو تصريحات مطولة.