
صحيفة الثورة نيوز - خيّم الحزن على الأوساط التربوية والتلاميذية بمعهد العهد الجديد في منطقة الكبارية بالعاصمة تونس، إثر إعلان رحـ ـييل التلميذ محمد ضياء بلخرشوش (بعد قرار شخصي اتخذه بنفسه)، وكان يدرس بالسنة الرابعة من شعبة الاقتصاد. وقد أثار هذا الخبر صدمة لدى أسرته وأصدقائه وزملائه وكذلك الإطار التربوي بالمؤسسة.
وأكد أحد زملائه في الدراسة أن محمد ضياء كان قد اجتاز امتحاناته بشكل طبيعي قبل ساعات من يوم الواقعة، ولم تظهر عليه أي مؤشرات توحي بوجود اضطرابات أو أنه سيقدم على اتخاذ قرار شخصي كبير.
كما عبّرت إحدى المدرسات عن حزنها الشديد وقالت: "تلميذ خلوق وهادئ، خبر رحـ ـييله كان صادمًا وصعبًا على الجميع. لا نعلم ما واجهه من تحديات ليختار هذا القرار."
وتحدث بعض المقربين عن احتمال تعرضه لضغوطات نفسية متزايدة، خاصة مع اقتراب موعد امتحانات البكالوريا، ما قد يكون أثر على حالته المعنوية.
ويُذكر أن هذه الحالة تأتي بعد أسابيع قليلة من تسجيل واقعة مشابهة لتلميذ يُدعى يحيى الدريدي، من معهد في منطقة بومهل، كان يواجه بدوره تحديات دراسية متواصلة، مما أثر سلبًا على حالته النفسية.
وأثارت هذه الوقائع ردود فعل واسعة من المختصين في الشأن التربوي والنفسي، حيث شددوا على أهمية الإحاطة النفسية بالتلاميذ، خاصة في الفترات الحساسة من السنة الدراسية، مؤكدين على دور الأسرة والمؤسسة التربوية في دعم التوازن النفسي للتلاميذ وتوفير مناخ دراسي مريح وآمن.
الفيديو: