
صحيفة الثورة نيوز - في أول رد فعل له بعد الحكم عليه بـ18 سنة سجنًا في ما بات يُعرف إعلاميًا بـ"قضية التآمر على أمن الدولة"، عبّر السياسي البارز ورئيس جبهة الخلاص الوطني، أحمد نجيب الشابي (81 عامًا)، عن رفضه التام للأحكام التي وصفها بـ"الجائرة والمتوقعة سلفًا".
وقال الشابي في تصريح إعلامي: "لم تُفاجئني هذه الأحكام، لقد تم إعلانها فعليًا في أحد خطابات رئيس الجمهورية قيس سعيّد قبل أن تنطق بها المحكمة"، مؤكدًا أن الحكم يعكس توجّهًا سياسيًا أكثر منه قضائيًا.
وأضاف: "في هذا السن، حتى لو كُتب لي أن أمـ ـ-ووت داخل السجن، فلن أندم، لأنني أؤمن أن الحرية لا تولد إلا من رحم التضحيات. ثقتي لا تهتز في مستقبل الأمة".
وعن الخطوات القانونية القادمة، أوضح الشابي أن جميع المتهمين في القضية ينوون الطعن في الحكم عبر الاستئناف، ليس أملًا في تغييره، بل "لتمديد أمد الإجراءات وتعطيل التنفيذ، في انتظار أن يتغير المشهد السياسي بالكامل".
واتهم الشابي السلطات الحاكمة برؤية "المؤامرة" في كل تحرك، مضيفًا: "السلطة تعتقد أن المعارضة وراء كل ما يحدث في البلاد، ولذلك تسعى إلى إقصائها وتصفيتها بشكل ممنهج".