
شهد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صدمة كبيرة عقب انتشار نبأ رحيل فرح القاضي، المؤثرة التونسية الشهيرة على منصة إنستغرام، والتي أحدثت حالة من الحزن العميق بين متابعيها. فرح لم تكن قد غابت طويلاً عن التفاعل مع جمهورها، إذ كان آخر منشور لها قبل يوم واحد فقط من رحلتها الأخيرة إلى جزيرة صقلية.
رحلت فرح القاضي إثر أزمة قلبية أثناء وجودها في صقلية بإيطاليا، حيث كانت برفقة صديقتها الممثلة خولة سليماني. وفي أول تعليق لها، نشرت خولة تدوينة عبر حسابها الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي، كتبتها إحدى صديقاتها نيابةً عنها، أوضحت فيها أن خولة تمر بمرحلة نفسية صعبة. التدوينة تضمنت الرسالة التالية:
"أنا من تدير حساب خولة منذ الأمس، أود أن أخبركم على لسانها: أشكركم جميعاً على تساؤلاتكم واهتمامكم المستمر. خولة في المستشفى وحالتها لا تسمح لها بالرد أو حتى بمشاهدة وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الكلمات على لسانها لكل الناس: الله يرحم صديقتي وأختي فرح ويصبرني على فراقها. حزنت كثيراً لأنها رحلت وتركتنا، ولكن هذا هو قدر الله وهي الآن في مكان أفضل. الطبيب أوصاني بعدم استخدام الهاتف وضرورة الراحة التامة، وسأعود إن شاء الله بخير. الحمد لله أنني ودعتها بكلام الله وشاهدت وجهها مبتسماً بعد أن استرد الله أمانته. ادعوا لها بالرحمة، فالموت لا يختار أحداً بعينه، واتقوا الله في بعضكم. الله يرحمك يا قطعة من قلبي التي فارقتني".