
كشف المحلل السياسي عبد العزيز القطي عن وجود منزل لأحد العناصر الهاربة من سجن المرناقية، والمعروف بلقب "الصومالي"، في مدينة بومهل بالضاحية الجنوبية لتونس العاصمة. أشار إلى أن أفراد عائلته يتم بحثهم من قبل الأمن.
هذا الاكتشاف يرتبط بالسطو المسلح الذي وقع في نفس المدينة واستهدف مؤسسة بنكية. وقد تسبب هذا الحادث في استنفار وزارة الداخلية التونسية، حيث نُشرت طائرات مروحية وتم إرسال قوات خاصة، وشهدت المنطقة انتشارًا أمنيًا كبيرًا. يهدف هذا الاستنفار إلى تعقب وضبط العناصر الهاربة وتحديد مسارهم.
تلك الأحداث تشير إلى تصاعد التوترات والجرائم في المنطقة، وتتطلب جهودًا كبيرة من السلطات الأمنية لضمان الأمان وتطبيق القانون. ستتابع السلطات جميع الخيوط الممكنة للوصول إلى الجناة وإعادة النظام والأمان إلى المنطقة.