

كتب المنجي الكعبي
وجدت أخيراً على صفحتي للتواصل الاجتماعي بالشبكة مشاركة من صديق لخبر بعنوان «الرياحي: التقيت الغنوشي بطلب منه لتوضيح موقف الحزب» (الشروق بتاريخ 31 أكتوبر 2018)
فأوحى إلي بالتعليق التالي دون قصد التوجيه به الى أحد:
.. بإمكانه أن يصدقك لأنه هو نفسه على رأس حزب، وكان بإمكانه أن يخاطبك بما خاطبته به، من قرار مؤسساتي.. ومسالة أشخاص.. واستقرار حكومي على حساب استقرار سياسي وما الى ذلك من اعتبارات انتخابية للحكم، ولكن الذي قد يعجزه الرد عليه لو كان هو في مكانك وقال لك: كان الأحق وضْع اليد في اليد على حد قولهم يد الله مع الجماعة، وكان الأحق كذلك طاعة أولي الأمر أي طاعة من هو أدنى لمن هو أعلى. لأنه مهما يكن المسؤول على رأس حزب أو بالمجلس النيابي لا يجب أن يخطئ فيتصور نفسه فوق الديمقراطية المباشرة المتمثلة وحدها في ديمقراطية رئيس الجمهورية المنتخب بالاقتراع السري العام المباشر أو ما يسمى بكبار الناخبين وليس بالتمثيل النسبي أو ديمقراطية الحزب.
فكنّا نحن وإياكم نتفادى معاكسة التيار العام والإرادة الشعبية في انتظار الحسم القادم في الانتخابات المقبلة.
المصدر: الصريح
TH1NEWS