القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / أقصى اليسار يعيش أزمة : هل حان وقت المراجعات والنقد الذاتي على غرار ما فعلت النهضة؟ / Video Streaming

الصريح أونلاين:

مارست أغلب التيارات والعائلات السياسية نقدا ذاتيا بداية من التجمعيين إلى الدساترة إلى الإسلاميين ونعني هنا حركة النهضة تحديدا إلى اليسار الوسطي لكن مع استثناء وحيد وهو أقصى اليسار الذي لم يقدم إلى الآن على هذا أو انه لم يجد الشجاعة الكافية لفتح هذا الملف بالتالي بقي يدور في نفس الحلقة التي له منذ عقود .

من بين المعضلات التي لايزال منها تيار اقصى اليسار وتحديدا الجبهة الشعبية مشكلة الزعامة فرغم ان الجبهة هي شراكة بين عدة أحزاب الا أن الطاغي عليها هي أسماء معينة لا غير وأهمها حمة الهمامي حيث ان مواقفه هي التي تعتمد في الغالب رغم ان هناك أسماء تؤكد كون كل القرارات تتخذ بالاجماع من قبل مجلس الأمناء وهو هيئة أو هيكل لا نجدل تأثيرا واضحا.

ما طرح بخصوص النهضة ومطالبتها بادخال مراجعات والتخلي عن كثير ما كانت تعتبره ثوابت ممن المنطقي وهو ما حصل ولو نسبيا في مؤتمرها العاشر يطرح اليوم على الجبهة الشعبية التي تتهم كونها لم تتغير مع تغير الواقع في حين ان كل الظروف تغيرت بما في ذلك المجتع التونسي وأيضا الواقع السياسي الذي لم يعد يحتاج مثقفا بالمعنى التقليدي ولا مناضلين بعقلية السبعينات بل فكر جديد .

هذا الوضع حرك البعض من القيادات ضمن هذا التيار على غرار المنجي الرحوي ومحمد الكيلاني الذين صرحوا كون المراجعات صارت ضرورية أي كما فعلت النهضة  التي عندما عرفت السلطة عرفت معها الاكراهات والضرورات فاستوعبت أن التنظير من خارج دائرة السلطة شيء وممارستها شيء آخر وهو ما كان محفزا لها القبول بالمراجعات الداخلية بمعنى آخر فان الجبهة قد لا تقدم على خطوة النقد الذاتي وتغيير التعاطي و المفاهيم إلا إذا خبرت السلطة وجربتها وعرفت اكراهاتها لكن مع هذا فان الوصول الى هذه النقطة في ظل هذا الوضع غير ممكن ما يعني ان المراجعات صارت ضرورية من الداخل 

المصدر: الصريح


TH1NEWS