كتب عبد الله المقهور لا تتفاجؤوا اذا وجدتم ذات يوم قريب صناديق الاقتراع تعلمكم بالارقام الصحيحة ان راشد الغنوشي هو الفائز الاول في الانتخابات الرئاسية…ولا تستغربوا اذا اصبح الغنوشي سيد قصر قرطاج بحكم اللعبة الديمقراطية…لا تتفاجؤوا…ولا تستغربوا …فالرجل بصدد القيام بعمل هادئ..وذكي..و(تحت حس مس)…ودون ضجيج…ولكنه عمل في الصميم..وفعال..و(ضربة ضربة)..ولعل من ابرز مظاهر هذا العمل هو مايقوم به من زيارات ذات معنى ومغزى ومؤثرة في الراي العام تاثيرا ايجابيا..زيارات منتقاة بذكاء ..ومدروسة…وذات ابعاد مختلفة اقواها البعد الانساني …لقد زار قبل ايام قليلة الشيخ محمد المختار السلامي المفتي السابق..زاره في بيته بصفاقس …وسال عن احواله وواساه…وزار اليوم البطل محمد القمودي في بيته وتعاطف معه بعد الوعكة الصحية التي المت به…وقبل ذلك قام بالكثير من الزيارات والمبادرات والانشطة الذكية جدا التي تحقق ما يمكن بوصفه بالمردود الشعبي الايجابي الذي يمكث في النفوس والقلوب…انه يقوم بسياسة يمكن تسميتها بسياسة (porte a porte)…;وهي سياسة مكلفة من حيث الجهد النفسي والبدني..والوقت…وحتى المال…ولكنها تحقق نتائج وثمار ثمينة واكيدة….وقد يحصد الغنوشي ما قد لا يتوقعه خصومه الذين هم بصدد النوم في العسل وممارسة المراهقة السياسية…والايام بيننا…
المصدر: الصريح
TH1NEWS