القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / محمد الحبيب السلامي يكتب لكم : قولي السادس للسيدة بشرى ومن يرى رأيها / Video Streaming

 
 
كتب محمد الحبيب السلامي
أنتم تنادون بالمساواة في الارث بين الذكر والانثى  وترفضون مبدأ (للذكر مثل حظ الانثيين) الوارد في القران الكريم  
وتدعون ان هذا المبدأ جاء من المجتمع الذكوري الذي كان الرجل فيه مسيطرا
وانا اقول لكم : انه من احكام الله خالق الذكور والاناث والله سبحانه منزه عن  ان يكون من الذكور او الإناث وان ينحاز للذكور ضد الإناث فكلهم من عباده امرهم بعبادته والعمل باحكامه التي تنفعع العباد في كل زمان ومكان
والله لا تنفعه طاعة العباد ولاتضره معاصيهم ،وهو ما يشرع الا لجلب منفعة ودفع مفسدة
هذا وان المال مال الله ،خلقه لينتفع به عباده ، ولذلك شرع للعباد تشريعات بين لهم بها طرق التصرف في المال فامر ونهى ، ولان المال مال الله وان صاحب المال في حياته يتصرف في المال بما شرع الله فاذا مات ترك المال لورثته ولا ياخذه معه ولا يتصرف فيه فان الله كان ويكون هو المتصرف في ماله ،فاقتضت حكمته وعدله ومعرفته وعلمه بما ينفع الناس ان تقسم تركة الميت التي هي مال الله وفق مبدإ ( للذكر مثل حظ الانثيين ) 
هذا حكم الله العادل الذي لا يظلم احدا امن به المؤمنون والمؤمنات ورضوا بهاعتقادا وعملا وعرف كل وارث من انثى وذكر حقه في مال الله الذي تركه مورثهم 
فكيف يجوز للسلطة البشرية ان تتدخل في مال الله واحكامه في قسمة ماله بعد وفاة من انتفع بالمال في حياته؟
كيف يجوز لاي سلطة من البشر ان تحرم ابنا من حقه حكم له به الله في ماله ؟
نعم ان الله اعطى العباد حق التصرف في المال ،واعطى الانسان الحق في حياته ان يتصدق ببعض ماله اوبهبته او ان ينشئ به مدرسة او غيرها ،فاذا مات فان التصرف في المال وقسمته لا يكون الا بما شرع الله للناس  
فاذا تدخل الانسان في مال الله وبدل تشريعاته فانه يكون قد تدخل فيما ليس له حق التدخل فيه وانه اذا الغى  مبدا (للذكر مثل حظ الانثيين) وشرع مبدا المساواة في الارث بين الذكر والانثى فانه يكون قد ظلم وافتك حق هذا واعطاه هذه حسب مبدا المساواة الذي يراه بقصر نظره ومن  خلال تقليده للانسان والمجتمع الغربي الذي يراه اعلم من الله 
فهل يرضى بهذا التشريع الذي يخالف تشريع الله التونسيون والتونسيات الذي يقولون صباحا ومساء (رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبالقران اماما )؟
لا اعتقد ذلك
والله اشهد انني ما  قلت ما قلت وكتبت ما كتبت الاللدفاع عن احكام الله ،ولتنبيه الغافل  والحرص على ما ينفع الناس في مال الله بتوجيهات الله
وما كتيت ونشرت مقالاتي السابقة الا لحماية المجتمع مما يراد به من تشريعات وتوصيات تضر الاسرة والمجتمع
ومع ذلك اقول :انني احب ان افهم 

المصدر: الصريح


TH1NEWS