
كتبت يارا عرنوق
مع أن جابر…..
الرجل البسيط الأمي الطيب الكريم (الجدع ) قد أعطى أميرة …
المرأة المثقفة المتعلمة القوية الواثقة بنفسها …أعطاها كل ما يمكن أن تحلم به المرأة في أي مجتمع…
أعطاها حبه و اسمه و ماله …
و فتح لها مكتب المحاماة الذي كانت تحلم به ……
أقول على الرغم من أنه أعطاها كل هذا فإنها في لحظة ما رفضت كل ما قدمه لها و تركته وراءها و قررت أن تشق طريقها وحيدة فقيرة معتمدة على نفسها …ليس لأنها لم تحبه …ابدا…
إنما لأنها كانت تعلم بداخلها أنه كان يسخر منها و من علمها و عملها …
هو لم يكن يؤمن بها …
لكنه عندما وجد نفسه في محنة قاسية كادت تودي به للسجن المؤبد …لم تتخل عنه …بل وقفت بجانبه و دافعت عنه و أنقذته من ورطته ….
ساعتها فقط آمن بها …
لا يكفي أن نحب شركاءنا …
علينا أن نحترمهم و نؤمن بهم …
لا يكفي أن ندعمهم ماديا …
يجب أن ندعهم روحيا أيضا ..
و نؤمن أن أحلامهم هي أحلامنا نحن ايضا…و أن نجاحاتهم ليست ندا أو منافسا لنا …
هي نجاحاتنا الشخصية نحن أيضا …
مساكم
ومشينا سوا و ما وصلنا ع نفس الطريق
بذات المحطة تلاقينا و ضيعنا الطريق
المصدر: الصريح
TH1NEWS