الصريح أونلاين:
بعد التأكد كون الزيادة في سعر الحليب قادمة لا محالة وقريبا جدا شهد توزيع مادة الحليب اختلالا كبيرا أدى الى حالة شبه فقدان من الأسواق فهو مفقود في أغلب المساحات الكبرى أما “العطارة” فهم يشتكون من الشروط المجحفة التي يفرضها عليهم الموزعون حيث يرفضون بيعهم كميات وان كانت محدودة منه الا اذا اشتروا من عندهم كمية كبيرة من مشتقاته وخاصة اليوغورت .
هذه الوضعية للأسف كانت متوقعة فمنذ مدة يتم الترويج كون الزيادة في الحليب تحصيل حاصل لكن تم تأخير الموعد بقرار من رئاسة الحكومة لكن من دون الاعلان عن التراجع عنه وهو ما أربك عمليات التوزيع وجعل الكثير من الموزعين يعمدون الى عدم توزيعه بشكل طبيعي في انتظار تفعيل الزيادة وبالتالي الاستفادة من الفارق الذي سيحصل وهو على الأغلب 180 مليما عن اللتر الواحد.
المصدر: الصريح
TH1NEWS