القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / عندما تطغى الاثارة على كل شيء: حتى فاتحة الكتاب صارت مجالا للمزايدات و”المعارك” / Video Streaming

 

الصريح أونلاين:

طوال ثماني سنوات من الخصومات السياسية والمجادلات الاعلامية رسخ مفهوم جديد لم يكن متداولا في القاموس التونسي وهو هدف الاثارة وصنع “البوز” كما يقال أي حب الظهور تحت عنوان خالف تعرف.

هذه الظاهرة ساهمت الى حد كبير في تهميش الملفات الأساسية وجعلت التركيز منصبا على الثانويات والقشور .

المعضلة الجوهرية اليوم في بلادنا هي التدهور الاقتصادي الذي لا يكاد يخرج من أزمة حتى يدخل في أخرى لكن للأسف كل هذا ليس حدثا بل دخل في الروتين وفي مقابله فان النخب تصنع الأحداث التي تريدها فمرة خصومة بين وجهين تلفزيين ليس لهما من مساهمة في الشأن العام سوى التسابب في وسائل الاعلام ومرة يأتي تصريح عجيب غريب لا محل له من الاعراب فيترك كل شيء ويقع التركيز عليه وكأنه مسألة حياة أو موت ومرة تتجه الأنظار الى مجلس نواب الشعب حيث “المسرحيات” و”التفليم” .

 

آخر الأحداث

آخر الأحداث التي طغت على المشهد اليوم قضية صورت وكأنها مصيرية وعليها يقوم مستقبل البلاد وهي قراءة الفاتحة من قبل لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم ومدربه وربط ذلك بالوعي كمنظومة .

السؤال هنا: ومتى كانت الفاتحة تهمة أو منقصة ومن من التونسيين ان كان متدينا أو غير مطبق للعبادات لا يقرأ الفاتحة ولا يبسمل كلما هم بعمل أو فعل شيء معهما كان بسيطا؟

معضلتنا اليوم هي تهميش الملفات الكبرى وخلق قضايا مصطنعة تزيد من التوترات المجتمعية والفرقة وحالة التأزم.

المصدر: الصريح


TH1NEWS