لم يفوت المدونون الموريتانيون الذين يتابعون الصغيرة والكبيرة، امتناع وزيرة الزراعة الموريتانية، الأمينة بنت أممه، عن مصافحة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال الاستقبال الرسمي الذي خصص له أثناء زيارته الأخيرة لنواكشوط.كما لم يفوت المدونون موقفا آخر معاكسا هو مصافحة الناها بنت مكناس وزيرة التجارة للرئيس التركي في المناسبة نفسها.ودخل المدونون في مقارنات بين موقفي الوزيرتين من مصافحة إردوغان بين مرحب بانفتاح وزيرة التجارة، ومنتقد لتحفظ وزيرة الزراعة، ومرحب بتحفظ الوزيرة بنت أممه المتحدرة من أسرة دينية ـ ومنتقد لجرأة الوزيرة بنت مكناس.
وتوسع هذا الجدل ليناقش قضية مصافحة النساء للرجال في المناسبات العامة التي تجاوزتها غالبية مجتمعات الأرض، بينما لا تزال منتقدة في مجتمعات متخلفة واستحضر البعض أمثلة عربية منها ما حصل في مكتبة الأسد في دمشق، حين مازح العلامة الموريتاني عدود الوزيرة نجاح العطار بقوله «أنت نجاح وأنا أمي اسمها النجاح فلا شك أن أعمالنا ستكلل بالنجاح».
المصدر: الصريح
TH1NEWS