كتب محمد الحبيب السلامي
من منكم انعم الله عليه اولادا يزاولون تعلمهم في التعليم العالي؟
من منكم اولاده في التعليم العالي وهم يواصلون الدراسة بعيدا عن والديه؟
من منكم اولاده الطلبة يزاولون دراستهم بعيدا عنهم ويعيشون في بيوت كراء؟ من منكم ينفق على اولاده الطلبة من عرقه وجهده والحرمان من بعض الضروريات؟
من منكنّ ارملة وتنفق على اولادها الطلبة من كد يمينها في البيوت لينجحوا؟
هؤلاء في تونس موجودون في جندوية والقصرين والكاف وتطاوين وغيرها؟ هؤلاء الاولياء ما هو شعورهم واولادهم الطلبة يخاطبونهم عبر الهاتف ويقولون لهم: اننا بدأنا نقترب من سنة بيضاء.. (غالية وكاوية من يحس الجمرة): اننا ننام ونحن في حيرة اننا نستيقظ ونحن في حيرة اننا ندخل قاعة الدرس ونحن في حيرة، ولذلك صرنا لا ندخل قاعة الدرس.
اننا نجلس الى مائدة الطعام وايدينا بالحيرة والخوف لا تمتدّ الى الطعام. ايها القراء الكرام.. انتم تسألونني سطور بيان البيان هو ان اساتذة التعليم العالي لهم مطالب.. وهذا من حقهم. مطالبهم يعلنون عنها في وسائل الاعلام مطالبهم وجهوها بطريقة حضارية لوزارة التعليم العالي وزارة التعليم العالي لا تفتح في وجوههم الباب للتفاوض وزارة التعليم العالي تعاملهم بلامبالاة وهم علماء اعلام وزارة التعليم العالي لا تنظر اليهم بنظرة المسؤول الوطني الذي فوق كرسيه الذي يجلس عليه في الوزارة شعار تونس الذي يرمز الى العدالة.
هل تعرفون الاسباب التي تجعل وزارة التعليم العالي لا تفتح بابها في وجه الهيئة التي تمثل الاساتذة وتتبنى مطالبهم؟ (حاجة عجيبة وغريبة).
تستغربون اذا عرفتم ان هذه الهيئة النقابية هي (الاجابة) وليست نقابة منخرطة في الاتحاد العام التونسي للشغل. هل في تونس قانون يمنع كل وزير من التفاوض مع نقابة خارجة عن المنظمة الوطنية للتشغيل؟ لا تتفاوض مع الربيبة.
هذا القانون غير موجود.. والموجود الذي يشاع ويقال هو ان الوزير يخاف من قيادة المنظمة الشغيلة ولذلك يسد باب التفاوض مع هيئة (الاجابة) بكل اسف.
وبكل اسف يدفع الطلبة فاتورة الخوف من سنة بيضاء. بكل اسف يدفع الاولياء والطلبة فاتورة خوف وزارة التعليم العالي من ان تفاوض هيئة (الاجابة).. فهل يقبل هذا في عهد ثورة الكرامة والحرية والعدالة يا وزير التعليم العالي؟
اسأل وأحب أن أفهم
المصدر: الصريح
TH1NEWS