وأفادت مصادر مطلعة أنّ سيناريوهات عديدة طرحت على الشاهد بخصوص الأسماء والتحويرات صلب التشكيلة الوزارية.
ومن بين الخيارات المطروحة على الشاهد إلحاق حقيبة الصناعة بوزارة الطاقة مع الابقاء على وزارة التجارة، و ويعدّ القيادي بحركة النهضة رضا السعيدي الوزير المستشار حاليا برئاسة الحكومة والمكلف بمتابعة المشاريع الكبرى من أبرز المرشحين لتولي هذه الحقيبة.
على صعيد آخر، أكدت ذات المصادر أنّه لن يتم ادماج وزارة التربية بالتعليم العالي والبحث العلمي، مفيدة بأنّ وزير التربية الأسبق في عهد الرئيس زين العابدين بن علي، حاتم بن سالم مدير معهد الدراسات الاستراتيجية في الوقت الحالي التابع لرئاسة الجمهورية يحظى بدعم قيادات ندائية لتولي نفس المنصب من جديد.
يذكر أن العديد من الأطراف السياسية مثل الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي وقيادات بمنظمات وطنية على غرار أمين عام اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي قد دعت في أكثر من تصريح اعلامي رئيس الحكومة الى ضرورة اجراء تحوير وزاري سيتزامن مع اعداد قانون المالية لسنة 2018 والذي سيكون محل جدل سياسي واقتصادي بالنظر إلى الظرف الصعب الذي تمر به المالية العمومية.
المصدر: حقائق