أولى عروض الفن الشعبي في مهرجان قرطاج التي أمنها وليد التونسي مثلت تغييرا ملموسا في العروض المبرمجة للمهرجان خاصة وأن انطلق بأنماط موسيقية مختلفة، ما أضفى حركية وتنوعا إستحسنها الجمهور الحاضر للإحتفاء بأغاني “المزود” التونسي.
لم يُخف الفنان الشعبي منذ اعتلاءه ركح قرطاج “سعادته” بالجمهور الحاضر والذي ساهم بنسبة كبيرة في إنجاح السهرة، رغم توقعات مسبقة بأنه لن ينجح في جلب حضور غفير لغياب انتاجه النوعي ف السنوات الأخيرة.
كان جليا طيلة فقرات العرض أن جمهور مهرجان قرطاج بصفة عامة وجمهور وليد التونسي بصفة خاصة متعطش للفن الشعبي، وبدا ذلك واضحا في التفاعل اللافت للجمهور مع أغاني وليد، القديمة منها والجديدة.
ويبدو من خلال فقرات الحفلة التي أختيرت بعناية فائقة أن وليد التونسي خبرَ مايجذب الجمهور التونسي وجمهور الفن الشعبي بصفة خاصة، فانطلق العرض بفقرة مميزة أمنها عازفون على الطبلة تفاعل معهم كافة الحضور في ركح المهرجان.
ولعل الشيء اللافت أيضا والذي استحسنه جمهور المهرجان هو ذلك الإهداء الذي قدمه الفنان وليد التونسي “لقيدوم” الفن الشعبي الهادي حبوبة الذي اعتبره “أحد أهم الفنانين الذين عبدوا الطريق للفنانين الشعبين لاعتلاء مهرجان قرطاج”.
المصدر: حقائق