تواتر الحديث بكثافة خلال الساعات الأخيرة في الأوساط السياسية والإعلامية بالداخل والخارج ، عن إعتزام بعض الكتل البرلمانية في مجلس نواب الشعب مدعومة بنواب مستقلين تكوين جبهة برلمانية جديدة ذات أغلبية عددية تؤهلها لإسقاط الحكومة الحالية وتشكيل أخرى دون مشاركة حركة النهضة.
وتفيد المعلومات التي تحصلت عليها الصريح من مصادر مطلعة وموثوقة أن هذه التحركات بدأت منذ وقت ليس بالقصير ولكنها تبلورت أكثر في الأيام القليلة الماضية وكان بعض قادة الأحزاب المعنية قد أشاروا إلى ذلك بالتلميح المكشوف.
تضم الجبهة البرلمانية المزمع تشكيلها كتل نداء تونس والحرة (المشروع ) وآفاق تونس والإتحاد الوطني الحر والمبادرة وبعض الأعضاء المستقلين لكن المفاجئ في هذا التمشي هو وجود الشقيقين العدوين نداء تونس وكتلة الحرة المنشقة عنه في جبهة واحدة!!! فهل هي الطريق المثلى لعودة الوئام بين الطرفين أم أن الضرورة الآنية العاجلة قد حتمت ذلك في انتظار مرور عاصفة التحركات المكثفة ؟ من السابق لأوانه توفير إجابة مقنعة عن هذا السؤال في ظل إختلاف الآراء وغموض النوايا لكن الثابت هو أن هذا التمشي كان محل نقاش بين الشقين أدى إلى توافق وقتي في ما يتعلق بمرحلة تأسيس هذه الجبهة والتوقف عندها وبالتالي إرجاء بقية المسائل ومنها بالخصوص مرحلة إنهاء الإنشقاق إلى وقت لاحق.
المصدر: الصريح