من جهة أخرى قامت طائرات تابعة للجيش الوطني بـالتدخّل مجدّدا مساء الامس قصد إخماد النيران الكثيفة التي تجدّد اشتعالها في الجهة على الرغم من الجهود المبذولة من كافة الأطراف المتدخّلة لإطفاء حرائق الغابات والتي قدّرت نسبة التغلّب عليها صباح الأمس بنسبة 80 بالمائة حسب تقديرات هذه الأطراف، لكن التفاؤل تبدّد إثر هبوب رياح شرقية قويّة أحيت الجيوب النارية من جديد ووجّهت ألسنة اللهب إلى منطقتي سيدي سعيد وأولاد عرفة حيث تقيم بعض العئلات ممّا أعاق تقدّم المعدّات الثقيلة والخفيفة التابعة للحماية المدنية ووزارة الفلاحة ووزارة التجهيز.
ورغم ما تمّ بذله من جهود بمساعدة أعوان الحرس والجيش الوطنيين وحرّاس الغابات وعمّال الحضائر فقد التهمت النيران في ظرف وجيز مساحات هامة من غابات الصنوبر الحلبي وبقية المكونات الغابية الأخرى.
وحسب المصالح المعنية تشير التقديرات الأولية إلى حد مساء الأمس إلى أن الحرائق أتت على أكثر من 200 هكتار من الغابات في ولاية سليانة.
من جهته أفاد المدير العام للغابات أن عدد الحرائق التي شهدتها عديد الجهات مؤخرا قد تجاوز 250 حريقا خلّفت أضرارا جسيمة على المستوى البيئي وعلى صعيد الثروة الغابية الوطنية.
المصدر: وات
المصدر: حقائق