
وبانطلاق التحريّات اعترف المتهم أمام الباحث أنه كان يتواصل على الفايس بوك مع العنصر الارهابي عفيف العموري المكلف بالإعلام صلب تنظيم أنصار الشريعة المحظور ومع فتاة أخرى وقد طلبا منه صنع طائرة دون طيّار لإستعمالها في التجسّس على مقرّات أمنيّة وعسكريّة.
وقد استجاب للطلب وشرع في دراسة مشروع صناعة الطائرة وقام ببحث معمّق وجمع معلومات اللازمة وفي الاثناء بادرته فكرة صناعة ذبابة الكترونية يمكنها أن تغطّي 1 كلم مربّع وتولى حينئذ الاتصال بعفيف العموري والفتاة واخبرهما بالموضوع وكيفيّة صنع تلك الذبابة، ثم أرسل للفتاة رابطا الكترونيا فطلبت منه الشروع في عملية الصنع مضيفا أنه تجاوز المراحل النظريّة الى التطبيقية.
الا انه وامام قاضي التحقيق تراجع المتهم عن تلك الإعترافات وقال انها انتزعت منه تحت طائلة التعذيب مشيرا الى أنه مخترع شاب وقد صنع طائرة بدون طيّار وذبابة الكترونية ليس ليتجسّس على المقرّات الأمنيّة أوالثكنات العسكريّة وانما للمشاركة في معارض المخترعين الشبّان.