
ووفق التقارير فإنّ 25 مهرّبا موجودون بقائمات الأثرياء الكبار و تقدر ممتلكاتهم بقيمة 12 مليار دينار و ذلك بالاعتماد على مقاربات إحصائية تحليلية تقوم على قياس تغيّر الحجم العام لتداولات الاقتصاد غير المهيكل. وفي المقابل، لا "يساهم" أثرياء الفوضى والجريمة المنظمة في تعبئة الإيرادات الجبائية إلاّ بنسبة 1.7٪ في سياق مشبوه وغامض.
من المؤكد، أن تكدس الأموال لدى أفراد وعصابات تنشط طليقة اليد يفسر تفقير السواد الأعظم من التونسيين (32٪) و تدحرج نصف الطبقة الوسطى إلى الفاقة والاحتياج وذلك في ظل استفحال الرشوة والمحسوبية وبروز مافيات خطيرة تؤثر على كافة محاور حياة المواطنين اقتصاديا واجتماعيا بدرجة واضحة.
ويذكر أن تونس تتموقع في آخر التصنيفات، دوليا، من ناحية تطور نسب خلق الثروة و ازدياد نمو الناتج الإجمالي الخام تبعا للخراب الذي تردت فيه بسبب الاستحواذ على مقدراتها وقوت أبناءها.