
كما اوضح بانه والى حدود اليوم لا يملك جواز سفر ولكنه سيعود الى تونس بـ"القوة" على حد تعبيره و بجواز سفره المنتهي الصلوحية قائلا انه :"خلافا لما تم ترويجه فانني انوي العودة قبل انتخاب رئيس للجمهورية وان ليس له مشاكل لا مع الحكومة الحالية ولا مع الاحزاب السياسية ولا حتى مع الحكومة القادمة".
وحول وجود ضمانات لعودته قال شيبوب ان السياسيين أنفسهم لا يملكون ضمانات حتى تتوفر له. واوضح انه اتخذ قرارا بعدم الادلاء باي تصريحات سياسية او لقاءات عند عودته وسيهتم فقط بحل مشاكله القانونية. ونفى ان تكون عودة المنذر الزنايدي الى تونس قد شجعته على اتخاذ قراره وقال انه لم ينتظر عودة احد ليتخذ قراره.
وحول ما ان كان عليه ان يوضح موقفه للشعب التونسي قال انه فعلا له اشكال مع العدالة ولكن لا مشكل له مع الشعب التونسي. وفيما يتعلق ببن علي قال ان علاقتهم منقطعة منذ سنة 2002 ولكنه التقى به بعد 14 جانفي 2011 وعلاقتهم منقطعة حاليا.
وفيما يتعلق بالعودة الى رئاسة فريق الترجي الرياضي التونسي قال شيبوب انه شخص رياضي بالاساس حيث انطلقت مسيرته كلاعب دولي ولكن لا مجال اليوم للحديث عن العودة الى رئاسة الترجي لانه خدمه مدة 15 سنة والفريق الان بوضع جيد وهو سعيد بذلك. كما اشار الى انه ينوي ان يعيش في تونس كاي مواطن عادي على ان يطوي صفحة الماضي ويفض خلافاته مع القضاء. وحول تطور الوضع التونسي بعد 14 جانفي قال سليم شيبوب ان النخبة السياسية والمثقفة فتحت لها مجال التعبير بكل حرية ولكن وضع الاقتصاد بقي مقلقا بسبب الاضرابات المتكررة وتاثر العوامل الخارجية ومنها اقترابنا من ليبيا
وقال بانه حان الوقت للنخبة السياسية في البلاد ان تتحرك لتنعش الاقتصاد خاصة بعد الانتخابات الثانية في البلاد والتي وصفها بالناجحة وان تونس اليوم بلد ديمقراطي وهو امر ايجابي ايضا وفق تقديره في ظل ما سمي بالربيع العربي.