
وقال عز العرب أبوالقاسم مسؤول الإعلام بمجلس القبائل الليبية، إن تنفيذ حكم الإعدام بحق الساعدي هي جريمة بشعه تتحمل مسؤوليتها الأمم المتحدة والجامعة العربية وفرنسا والنيجر ونيجيريا لأنهم قاموا بتسليم الساعدي إلى دولة تسيطر عليها المليشيات الإرهابية والتي غابت عنها مؤسسات الدولة حتى يحظى بمحاكمة عادلة، على حسب قوله.
يذكر أن الساعدي تزعم كتيبة أمنية لإخماد ثورة 17 فبراير كادت أن تعيد سيطرة والده على مدينة بنغازي, التي تعد أقوى معاقل الثوار وأمنعها وأحصنها ومقر المجلس الوطني الانتقالي لكن القصف الجوي الفرنسي المكصف قضى على قواته.
كرويا, ترأس الساعدي نادي الاتحاد الليبي في الفترة التي كان يلعب فيها, وفي يوم جرت فيه مباراة بين الأهلي والاتحاد الليبين والتي تعد قمة الكرة الليبية, نجح الاهلي في التغلب على فريق الساعدي وبدأ جمهور الاهلي في الاحتفال بالفوز فما كان من الساعدي إلا أن طلب من قوات الأمن الخاصة إلى أن تصوب الرصاص إلى جمهور الأهلي ما أودى بحياة 20 شخصا واصابة الكثير. كما ترددت معطيات أنه من كان وراء تصفية نجم كرة القدم بشير الرياني بعد تعذيبه والتنكيل به إثر تصريحه بإن الساعدي لا يملك موهبة لاعب الكرة.
وعندما ترأس الساعدي نادي أهلي طرابلس كان النادي في حاجة إلى نقاط الفوز أمام نادي الاهلي بنغازي للظفر بالبطولة, فقام الساعدي بإجبار الحكام والمدربين على هزيمة أهلي بنغازي وإسقاطه للدرجة الثانية الأمر الذي دفع ببعض مشجعيه إلى الاحتجاج وسب الساعدي, فقرر من جهته حل النادي والقبض على هؤلاء الفتية وإنزال أحكام قاسية بحقهم وصلت إلى الإعدام.