مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بقلم وليد الماجري صحفي بجريدة «آخر خبر» - انا الان في القصرين بصدد تدريب فريق من مراسلي الاذاعات رفقة مدربين من قناة فرنسا الدولية ودوتشي فيلا اكاديمي. وقد كنا في النزل بصدد تناول العشاء عندما سمعنا دويّ انفجارات بالقرب من الثكنة العسكرية.
تنقّلت رفقة الزميلين دالماس بينوا وفريد الرحالي والزميلة مبروكة خذير الى مقر الثكنة العسكرية للاستيضاح فتمّ اعلامنا رسميا بأن الجيش بصدد تجريب أسلحة جديدة (قيل لنا بشكل غير رسمي بأنها متأتية من تركيا).

عندما كنا بصدد النقاش مع الامنيين والعسكريين فوجئنا بوجود صحفية اجنبية رهن الايقاف فحاولنا الاستيضاح حول وضعتيها غير أنّ أحد ضباط فرقة الابحاث والتفتيشات (المخابرات) قام بحجز بطاقتي المهنية واجباري على التوجّه رفقة زملائي الى مركز الامن.
حصلت مشادات كلامية عنيفة بيننا ثم بعد التوجه الى مركز الامن مع الساعة الحادية عشر والنصف ليلا تم تمكيني من وثائقي ومن ثم اطلاق سراح الصحفية الفرنسية.
الوضع الامني في القصرين هادئ جدا ولا وجود لأية عملية ارهابية.