وبينت ذات المصادر أنه تم تسجيل 36 إصابة في معتمدية دوز و45 إصابة في عمادة غليسيا إلى جانب إصابة أحد أعوان الأمن الوطني.
وتم خلال المواجهات حرق أكثر من 20 نخلة في المنطقة السياحية.

وقد اقتحم عدد من شباب منطقة العذارى (التى تشمل قرى غليسية و زعفران و نويل) مكتب والي قبلي مطالبين اياه بالرحيل نظرا لعجزه عن حل الاشكالية القائمة بينهم وبين أهالي دوز حول ملكية الاراضي بمنطقة طوال الهذاليل التي تبعد قرابة 50 كلم عن مدينة دوز وفق تعبيرهم.
وذكر عدد من المحتجين أن السبب الرئيسي لاقتحامهم مكتب الوالي هو رفضهم لسياسة المساومة التي انتهجتها السلط الجهوية لحل الخلاف حول ملكية هذه الاراضي وذلك من خلال ربط ايجاد حل لمسالة الطريق الرابطة بين مدينتي دوز وزعفران التي تكرر قطعها من طرف عدد من شباب مدينة دوز بفك اعتصام شباب منطقة العذارى المتواصل منذ أكثر من شهر ونصف الشهر بمنطقة طوال الهذاليل بالصحراء لمنع شركة بترولية من الانطلاق في أشغال مبرمجة للتنقيب عن النفط قبل أن تتبين ملكية الاراضي بهذه المنطقة بحسب قولهم.