ويشار إلى أن بن عمار يقدم نفسه على انه مدون، و كان من بين عناصر رابطة حماية الثورة بالكرم والذين شاركوا في الهجوم على دار الاتحاد العام التونسي للشغل في ديسمبر 2012 وكان مقاتلا ضمن مليشيا الجيش السوري الحر وقد نشر صورا لنفسه وهو يحمل رشاش كلاشنيكوف في مدينة حلب شمال سورية صائفة العام 2012.

وتعليقا على القضية قالت النائبة عن حركة النهضة محرزية العبيدي: "قد يكون أيمن قد أخطأ وقد يستحق المحاكمة ولكن هو بدون شك يستحق محاكمة عادلة وفي اسرع الأوقات. لماذا إيقاف شاب من شباب الثورة ومن أبناء تونس طيلة هذه الأشهر بدون محاكمة؟ ألن يجعل منه هذا إنسانا ناقما؟؟ أنا رأيت أمه في اجتماع شعبي وهي مليئة ألما وغضبا لما حدث لإبنها واستغربت أوّ ل الأمر غضبها بل وسائني ولكن لماّ سئلت وعرفت أن هذا الشاب موقوف منذ أشهر وبدون تهمة واضحة فهمت ألمها وشاركتها مطلبها : أيها القضاة ، نطلب منكم العدل والتسريع في المحاكمة لهذا الشاب...لا نجعل سجوننا مصنعا لليأس والغضب ...طبقوا الدستور...ذلك ما نطلبه منكم...مسئوليتنا نحن وأنتم كبيرة فلا تستقيم حال هذا البلد وأبناءه إلا إذا احترمنا نحن القانون الذي كتبناه وأنتم تطبقونه".
وقالت حليمة معالج عضوة المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية لحماية الثورة سابقا: "التاريخ لا يرحم ياقضاة الحجامة. احكموا على ايمن بن عمار وعلى شباب الثورة كما شئتم فحكمكم جائر وهو لا محالة زائل. سيحكم عليكم التاريخ وسيحيلكم الى مزبلته و لن تكونوا افضل حظ ممن سبقوكم".