وفي نفس الوقت احتج عدد جرحى الثورة ومن المواطنين من الوضع التنموي في القصرين وغياب مواطن شغل حقيقية في ظل تواجد الحلول الهشة بينما طالب البعض الاخر بضرورة تقديم رئيس المجلس وبقية النواب استقالاتهم لانهم لو يلبوا طلبات الشعب الذي ثار من أجل الكرامة والتشغيل وليس من أجل الدستور حسب تعبيرهم.

و عبر الاهالي عن استيائهم من اداء الحكومة والنواب رافعين في وجهوهم شعار ''ديغاج'' مما اجبر النواب على المغادرة..
وقد حولت الاحتجاجات الكبيرة طريق بن جعفر إلى منزل الوالي بعد معلومات أمنية حذرته من الاقتراب من معهد الدراسات التكنولوجية.
من جهتها عبرت رئاسة المجلس التأسيسي عن اسفها لهذه الحادثة ..