1. الصراع القائم حاليا هو صراع مواقع وليس صراع أفكار وخيرة أبناء النداء لا ولن يشتركوا فيه
2. نداء تونس يزخر بالكفاءات من النساء والرجال الذين يقفون سدا منيعا أمام محاولة زعزعته لكي يبقي محط آمال تونس ولن يتركوه ينفجر
3. حركة نداء تونس ليست ارثا للتقاسم بل مشروع مشترك بين تيارات واجيال تؤمن بالحداثة والتقدم وبالتالي فان القرارات الاخيرة للهيئة التاسيسية خاطئة ويجب الغاؤها.
4. من اكبر المغالطات أن يتم تقديم الصراع الحالي بكونه صراعا بين الدستوريين واليساريين لان التيارات لا تبنى على أساس الانتماء السابق بل على أساس المشروع المستقبلي. وعلى هذا الاساس فان الاف الدستوريين يثقون في اليساريين ويجتمعون معهم حول نفس المشروع كما أن الاف اليساريين يثقون في الدستوريين ويجتمعون معهم حول نفس المشروع.
فلنقف جميعا لانقاذ حزبنا لان في ذلك انقاذ لوطننا.

1. من الخطأ الرجوع الى الهيئة التاسيسية بعد عامين من التأسيس عوضا عن تعزيز الهياكل الموجودة (الهيئة التنفيذية والهيئة التسييرية والمجلس الوطني) بمزيد من الشرعية الانتخابية
2. ومن الخطأ أيضا فرض الاستاذ حافظ قائد السبسي لقيادة الهياكل (مهما كانت كفاءته) بهذه الطريقة الفوفية
و سبحان الذي لا يخطأ.
ولكن يجب أن لا يكون هدفنا اليوم تصحيح هذه الاخطاء ولا حتى ضياع الوقت في نقاش شرعيتها بل الفوز في الانتخابات المقبلة عبر تعزيز قدرة الحزب على الاستقطاب وتشكيل قائمات انتخابية تتمتع بالتمثيلية الحزببية الحقيقية وبالاشعاع في محيطها الاجتماعي.
تتمتّع حركة نداء تونس اليوم بكل مقومات الفوز في الانتخابات المقبلة. ولا شيء قد يعيق هذا الفوز سوى الصراعات التي قد تبرز من جرّاء تشكيل القائمات الانتخابية.
ولتفادي هذه الصراعات المحتملة علينا أن نقدّم من اليوم آليات ديمقراطية وشفافة لاختيار المرشحين. ولا أرى سوى الانتخابات الداخلية لضمان ذلك.
الطاهر بن حسين