مدونة "الثورة نيوز - عاجل": نشر الصحفي الصحفي الاستقصائي والمدون رمزي بالطيبي المقال التالي: "وقفة تأمّل : من الغريب بمكان غياب بيانات تنديد من الجانب اللّيبي سواء أحزابا سياسية أو منظمات مُجتمع مدني إثر إختطاف الديبلوماسيين التونسيين و السفير الأردني. من ناحية الخاطفين فقد عرضوا 3 مليار دية لعائلات شهداء عملية الروحية الإرهابية و طلبوا إطلاق سراح الليبيين المتورطين في نفس العملية، و قد حصل تفاوض مبدئي من الجانب التونسي حول 20 مليار. أعتقد أنّ السؤال المحوري هو لماذا تتكرّر عبارة "لن نتفاوض مع الإرهابيين" في وسائل الإعلام التونسية على لسان المسؤولين في حين يتمّ التفاوض في الكواليس بطريقة عبثية من طرف بعض مكوّنات السلطة السياسية في تونس. عبارة "لن نتفاوض مع الإرهابيين" غير واقعية و هي مُقتبسة من أفلام هوليوود، حيث ينطق بها الرئيس الأمريكي ثمّ يُرسل الدلتا فورس لتحرير الرهائن. لكن هل لدينا دلتا فورس ؟ و إن كنّا نعتبر أنفسنا في حرب مع الإرهاب ألا يجوز تبادل الأسرى في حرب ؟ أعلم أنّ المثاليين سينتقدون كلامي لكنّ حياة تونسيين على المحكّ و طرح جميع الأسئلة الأخلاقية، و السياسية و الأمنية الممكنة واجب.".
رد رسمي:
أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية مختار الشواشي أن الأخبار التي تروج و مفادها أن الحكومة التونسية تقوم بالتفاوض المباشر مع الخاطفين للدبلوماسيين التونسيين بليبيا لا أساس لها من الصحة، وشدد على أن الحكومة لن ترضخ لمبدأ الضغوطات.
وفي سياق متصل قال إن المحادثات ماتزال جارية مع الحكومة الليبية لإيجاد حلّ و صيغة يتم بمقتضاها إطلاق سراح العاملين بالسفارة التونسية بطرابلس محمد بالشيخ والعروسي القنطاسي، كما نفى مطلقا تلقي الحكومة لعرض مالي أو فدية مقابل إطلاق سراح الليبيين المورطين في عملية الروحية بلسيانة وقد حُكم عليهما بالسجن مدّة 20 عاما.