
من جهة أخرى أفيدكم باني لم أجد الى حد الأن تفسيرا وحيدا لامتناع المستشهرين عن دعم قناتنا رغم احتلالها المرتبة الاولى من ناحية نسب المشاهدة ،فعلى سبيل المثال قامت مؤخرا احدى شركات الاتصال الكبرى بحملة دعائية تمتّعت بها كل وسائل الاعلام المحلية وحتى العربية على غرار الجزيرة وفرانس 24، في المقابل استثنت هذه الشركة قناة التونسية تحديدا وهو ما يدفعني الى التساؤل عن سر هذا الاقصاء وان كان هناك تعليمات لحرماننا من الاشهار خاصة أنها شركة عمومية.. أما بخصوص الضغوطات من أطراف سياسية، فصدقا لم نتعرض لها الى حد الأن، لأننا ببساطة نحترم أخلاقيات المهنة ساعين الى ضمان أكبر قدر ممكن من الحيادية ولا نقصي أي طرف من برامجنا”.